تعاون استراتيجي
بنية تعاون في خدمة التعدّدية التطبيقيّة.
يُطوِّر GIMHRF برامجه وفق منطق تعاون استراتيجي مفتوح أمام المؤسّسات العموميّة، والمنظّمات الدولية، والجامعات، ومراكز البحث، والمنظّمات غير الحكومية، والفاعلين في المجتمع المدني، والمؤسّسات الدينية، والمؤسّسات المانحة، والجماعات المحلّية، والدول الراغبة في تعزيز قدرتها على الفعل في مجالات التعدّدية وحقوق الإنسان والسلام والحوكمة والقيادة الدولية.
صُمّمت برامجنا بوصفها أُطراً تنفيذيّة مرنة وقابلة للتكييف وللتطويع، قادرة على الاستجابة للواقع المؤسّسي والجيوسياسي والثقافي والتشغيلي الخاصّ بكلّ شريك. وتسمح هذه القدرة على التكيّف ببناء مسارات على المقاس، تتمحور حول الأولويّات الاستراتيجية، والاحتياجات القطاعيّة، والرهانات المحلّية للمؤسّسات الشريكة.
يضطلع GIMHRF بدور منصّة وصل بين المرجعيّات الدولية لجنيف المتعدّدة الأطراف والفاعلين الميدانيّين المنخرطين في تحويل المجتمعات المعاصرة. ومن هذا المنظور، لا تقتصر شراكاتنا على منطق أكاديميّ أو مناسباتيّ، بل تستهدف إنتاج آثار مؤسّسيّة ملموسة ومستدامة وقابلة للتشغيل المباشر.
بإمكان المؤسّسات الشريكة، تبعاً لذلك
- المشاركة في نشر برامج تنفيذيّة وانغماسيّة؛
- استضافة دورات لتعزيز القدرات؛
- تطوير دورات تكوينيّة مُعتمَدة تستجيب لاحتياجاتها؛
- الاستفادة من وصول متميّز إلى خبراء دوليّين رفيعي المستوى؛
- تعزيز فهمها لآليّات الأمم المتحدة وللآليّات المتعدّدة الأطراف؛
- صياغة استراتيجيّات للحوكمة، والوساطة، والحوار، والدبلوماسية؛
- تطوير مشاريع دولية في جنيف وفي فضاءات إقليميّة ودوليّة أخرى.
شبكة خبراء قابلة للتعبئة
لتحقيق ذلك، يَحشُد GIMHRF شبكة دولية من الخبراء البارزين: مسؤولين سابقين في الأمم المتحدة، ودبلوماسيّين، وحقوقيّين، وباحثين، وممارسين منخرطين في الحوكمة العالمية، والدبلوماسية المعياريّة، ومنع النزاعات، والتماسك الاجتماعي.
وبفضل تجذّره في قلب جنيف الدولية، يُتيح المعهد لشركائه إمكانيّة إدراج مبادراتهم ضمن فضاءات استراتيجيّة للحوار الدولي، والانغماس الدبلوماسي، والتفاعل مع الآليّات المتعدّدة الأطراف المعاصرة.
ارتقاء استراتيجي بالكفاءات
تُتيح هذه المقاربة لشركاء GIMHRF تجاوز منطق التوعية البسيطة، للوصول إلى ارتقاء استراتيجي حقيقي بالكفاءات، موجَّه نحو:
- إنتاج المعايير؛
- الدبلوماسية المتعدّدة الأطراف القائمة على المعنى؛
- القيادة الدولية؛
- الوقاية من التوتّرات؛
- الحوكمة الشاملة؛
- الحوار بين القناعات؛
- صياغة سياسات عموميّة منسجمة مع المعايير الدولية المعاصرة.
يَطرح GIMHRF رؤيةً متطلِّبةً للشراكة: بناء أطر تعاون عالية القيمة المضافة مع كلّ مؤسّسة شريكة، قادرة على إحداث تأثيرات ملموسة في الفضاءات المؤسّسية والدبلوماسية والأكاديمية والمجتمعية، في جنيف وعلى الصعيد الدولي.